Skip to content

موسوعة القبائل العربية (٥) يوم فيف الريح

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٦/ ١٢٤

أتونا بـ (بهراء) و (مَذْحِجَ) (١) كلِّها … و (أَكْلُبَ) طرَّا في لِباس السَّنَوَّرِ (٢)

وقال في هذا اليوم أبو دؤاد الرُّؤاسي العامري:

ونحن أهلُ بَضيع (٣) يوم واجَهَنا … جيشُ (الحصين) طِلَاع الخائف الكَزم (٤)

ساقوا شُعُوبًا وعَنْسًا في ديارِهِمُ … ورَجْلَ (٥) (خَثْعَمَ) من سَهْلٍ ومن عَلمِ (٦)

مَنَّاهمُ مُنيَةً كانت لهم كذِبًا … إن المُنى إنما يوجَدْن كالحُلُم

ولَّتْ رِجال (بني شَهْرَان) تَتْبَعُها … خضراءٌ يرمونَها بالنَّبْلِ عن شَمَم

ظلَّتْ (يُحَابِرُ) تُدْعَى وسْطَ أرْحُلِنا … والمسْتَمِيتُونَ من (حاءٍ) ومن (حَكَم) (٧)

حتى توَلّوا وقد كانت غنيمتهم … طعْنًا وضربًا عويضًا غير مُقْتَسَمِ

وقال عامر بن الطفيل (٨):

أتَوْنا بـ (شَهْرَان) العريضةِ كلِّها … و (أكْلُبِهَا) في مِثْل بكرِ بن وائلِ

فبتْنَا ومن يَنْزلْ به مثلُ ضيفنَا … يَبِتْ عن قِرَى أضيَافه غيرَ غَافِل

أعاذِلَ لو كان البَدَادُ (٩) لقُوتِلوا … ولكنْ أَتَانا كلُّ جنٍّ وخَابِلِ (١٠)

و (خَثْعَمُ) حَيٌّ يُعْدَلُون بـ (مَذْحِجٍ) … وهل نحنُ إلا مِثْل إحدى القبائل

وأسرع القتلُ في الفريقين جميعًا، فافترقوا، ولم يستقل بعضهم عن بعض بغنيمة، وكان الصبر والشرف لبني عامر بن صعصعة.