Skip to content

موسوعة القبائل العربية [ما قاله المؤرخون عن بني كلاب من هوازن]

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٥/ ٥٦٢

قلت: وفي البيت الخامس يقصد أن الضحَّاك الكلابي يرفع سيفه في وجه قومه من هوازن يبغي رضاء الرحمن ورضاء النبي ﷺ.

وفي البيت التاسع يقصد فيه أن هوازن أقرباء لبني سُلَيم لأن القبيلتين من أبٍ واحد هو منصور بن عِكْرمة، ومن أجل طاعة الله ورسوله لا يهم قومه من بني سُلَيْم صلة القرابة والرحم مع هوازن التي تحارب النبي ﷺ والمسلمين في حُنين. وقال العباس بن مرداس أيضًا يذكر الضحَّاك الكلابي:

ويوم حُنين حين سارت هوازن … إلينا وضاقت بالنفوس الأضالع

صبرنا مع الضحّاك لا يستفزنا … قراع الأعادي منهمو والوقائع

أمام رسول الله يخفق فوقنا … لواء كخذروف السحابة لامع (١)

عشية ضحاك بن سفيان معتصٍ … بسيف رسول الله والموت كانع (٢)

نذود أخانا عن أخينا ولو نرى … مصالًا لكنا الأقربين نتابع (٣)

ولكن دين الله دين محمد … رضينا به، فيه الهُدى والشرائع

أقام به بعد الضلالة أمرنا … وليس لأمر حمه الله دافع

وقال العباس أيضًا يذكر الضحَّاك بن سفيان الكلابي في حُنين:

وأذكر بلاء سُلَيم في مواطنها … وفي سُلَيم لأهل الفخر مفتخر

قوم هم نصروا الرحمن واتبعوا … دين الرسول وأمر الناس مشتجر

لا يغرسون فسيل النخل وسطهم … ولا تخاور مشتاهم البقر (٤)