Skip to content

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٤/ ٦٤٠

وقال فيه الشاعر جاسر بن جعيش:

دليم يكظم بالخفا تقل مفروس … شوق الهنوف اللي تخضب يديها

ما شفت يوم الخيل والجيش دلقوس … صفراه باللقوات خاطر عليها

كم واحدٍ من ضربته طاح منكوس … وكم مهرة تلقي الذيابة عليها

وقال الشاعر عاصي بن عطران:

راع البويضا رد الأقصى للأدنى … بين الطويل المرتفع والزباير

نرقد بظل سباعناهم وأسدنا … لو كان عج الخيل والملح ثاير

ويعني بالأسد دليم راعي البويضا.

وقال فيه حامد بن عجوين:

دليم وإن سمعوا حساسه هل الخيل … كل مع البيدا تردي جهدها

صفراه ما تعطي جهدها مع الخيل … خلف المتلي بس تردع بيدها

وكان من الحداء الذي يتغنى به الشيخ دليم عند القتال:

كم خفرة من فعلنا … صبح الطراء مرملة

وكانت عزوة الشيخ دليم عند حلول الشدائد:

(خيال البويضا وأنا ولد جاسم خيال البويضا وأنا بن عبس)

وقد توفي ﵀ بقرية ضريغط عام ١٣٦٩ عن عمر يناهز ٨٨ عامًا تقريبًا، وقد رثاه عدد من الشعراء من قبيلة بني رشيد وغيرها.

ومنهم الشاعر حامد بن عجوين فقال:

يا حافرين القبر في حد لابه … فجوا عنه بنا يضات الصلافيح

يا ليت صافي الموت خلا شبابه … وأخذ عنه بعض الشيوخ السراسيح

دليم وإن صارت علينا حرابه … يا ما نطحهم بالعيال الذوابيح

أميرنا كل القبايل تهابه … خازوق بعيون السباح المشاويح