موسوعة القبائل العربية
وهنا يقصد أن الملَّاحي (١) ليس من القبائل القوية في سيناء. وقد كانت للبدارة مزارع في العمرو مع قومهم الأحيوات، والعمرو هي شمالي شرق سيناء المصرية.
- الدغاجنة: وهؤلاء أقرباء النْشِّرَة الآتي ذكرهم ومنهم محمد الدغنجة الذي قتله بنو عطية (المعازة) عام ١٨٤٠ م في واقعة بين الأحيوات وبني عطية انتصر فيها الأحيوات كما ذكره نعوم شقير في تاريخ سيناء، والدغاجنة اليوم يقطنون الأزرق شمالي الأردن وهم يزيدون على ٣٠ بيتًا.
- الطوال: وهؤلاء أيضًا فرع صغير احتفظ باسم الطوَّال الأصلي وقد قُتل أحدهم في واقعة ودعات بين الأحيوات والشرارات عام ١٨٧٣ م حيث قطعوا يديه فأمسك رسن ناقته بفمه فقتلوه.
- النْشِّرَة: وخبرهم أن نفرًا من الطوال كانوا يقيمون في البحير على ساحل خليج العقبة فأصابهم مرض يسميه البدو الخراقي (٢) وهو مرض الكوليرا، مما أدى إلى موتهم ولم يبق منهم إلَّا طفل صغير عند رجل من أهل العقبة حضري، فمر بهم قوم من الخمايسة من بني عطية (المعازة) في نواحي تبوك وكان فيهم خضر الهلولي فلما علم ما حل بهم أخذ الطفل معه، وكان الخمايسة هؤلاء عائدين من رحلتهم إلى مصر ومتوجهين إلى مساكنهم في وادي عفال شمال غرب السعودية الآن، فنشأ الطويل عند بني عطية وشبَّ فيهم ثم صادف أن الخمايسة انطلقوا غزاة من وادي عفال إلى جهة أخرى فجاء من بعدهم غزاة آخرون سلبوا إبلهم وأغنامهم ولم يكن في الديار غير الطوالي الأحيوي ونفر قليل من بني عطية وكان ذلك ليلًا، ففزع الطوال، أي استصرخ الرجال المتواجدين من بني عطية وسبقوا الغزاة