موسوعة القبائل العربية
وورثها أخوه عبد الرَّحمن السمهودي حيث أعقب علي الذي أعقب محمد الذي أعقب أحمد الذي أعقب محمد أبو الفضل السمهودي (الشهير بالمصري) واشتهر بالمصري لتلقيه العلم في الأزهر الشريف، وإليه تنتسب هذه العائلة، وما زالت هذه العائلة الكريمة تنجب العلماء حتى جدهم الشيخ القاضي محمد بن إبراهيم الشريف الذي كان قاضيًا بالمدينة المنورة ثم ابنه الشيخ السيد الشريف إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحسني (الشهير بالمصري) (١)، حيث كان من خريجي الأزهر الشريف، وانتقل من المدينة المنورة إلى العلا ثم إلى تيماء ثم حضر إلى تبوك في بداية القرن الثالث عشر الهجري وكان ﵀ أول قاضٍ في المحكمة الشرعية في تبوك ويدرس في المسجد الأثري (مسجد الرسول ﷺ)، في مدينة تبوك ويعلم أهاليها القرآن الكريم والسنة النبوية والأحكام الشرعية سواء للبادية أو للحاضرة بالإضافة لنفعه النّاس بالطب النبوي، ويعتبر السيد الشريف إبراهيم أول معلم في منطقة تبوك بشهادة رجالات التعليم في المنطقة وأعيانها، وله خطبة عيد الأضحى المبارك لعام ١٣٤٨ هـ وهي خطبة نفيسة مليئة بالمعاني القرآني والأحاديث النبوية والمواعظ الإسلامية المؤثرة، فهي من تراث الوطن الكبير ومن جواهر مدخرات أسرته، وحققها سعادة الدكتور محمد الداه مدير إدارة المخطوطات وتحقيق التراث الإسلامي برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وتم إجازتها من وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة العربية السعودية لطبعها، وستخرج إلى النور قريبًا بإذن الله لكي ينتفع بها طلبة العلم الشرعي والمسلمين عامة، وتلك الخطبة الأصيلة محفوظة بأصلها وبخطه ﵀ ولم يتغير منها شيء، وهذا راجع لبركته و بركات سلفه من الآباء والأجداد آل بيت النَّبِيّ المكرمين ﷺ وتوفي ﵀ عام ١٣٥٠ هـ.
وعمود نسبه الكريم هو: السيد الشريف إبراهيم (٢) بن محمد بن إبراهيم بن