Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٠/ ١٣١

- وأخرج الإمام أحمد (١٤٦٦٢) والترمذي (٤) بسند حسن، عن جابر بن عبد الله، ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: "مِفْتَاحُ الجَنَّةِ الصَّلَاةُ، ومِفْتَاحُ الصَّلاةِ الوُضُوءُ".

- وأخرج الطبراني في الأوسط (١٨٥٩) بسند حسن، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ العَبْدُ عَلَيْهِ يَوْمَ القِيَامةِ الصَّلاةُ، فإنْ صَلَحَتْ صَلَحْ سَائِرُ عَمَلِهِ، وإنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِه". والأحاديث في ذلك كثيرة جدًّا.

نصوص في الترهيب من التفريط في الصلاة:

- أخرج مسلم (٨٢) عن جابر، ﵁، عن النبي ﷺ قال: "بَيْنَ الرَّجُلِ والكُفْرِ أَوْ الشِّرْكِ تَرْكُ الصَّلاةِ".

- وفي الترمذي (٢٦١٦) عن معاذ، ﵁، عن النبي ﷺ: "رَأْسُ الأَمْرِ الإسلامُ وعَمُودُه الصَّلَاةُ". فجعل الصلاة كعمود الفسطاط الذي لا يقوم الفسطاط إلا به ولا يثبت إلا به، ولو سقط العمود لسقط الفسطاط ولم يثبت بدونه.

- وأخرج أحمد (٢٢٩٣٧) والترمذي (٢٦٢١) وابن ماجه (١٠٧٩) والنسائي (٤٦٣) بسند صحيح، عن بريدة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ العَهْدَ الذي بينَنا وبينَهم الصَّلاةُ فَمَن ترَكَها فَقَدْ كَفَرَ".

- وأخرج أحمد (٢٧٣٦٤) وغيره بسند حسن، عن أم أيمن، ﵂، أن رسول الله ﷺ قال: "لَا تَتْرُكْ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا؛ فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ".

- وقال عمر، ﵁: (لَا حَظَّ في الإسلامِ لِمَن ترَك الصلاةَ) . أخرجه مالك (٨٤) .

- وقال سعد وعلي بن أبي طالب، ﵄، قالا عن الصلاة: (من تركها فقد كفر) .

- وقال عبد الله بن شقيق: (كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنْ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلَاةِ) . أخرجه الترمذي (٢٦٢٢) .

- وقال أبو أيوب السختياني: (ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه) . وذهب إلى هذا القول جماعة من السلف والخلف وهو قول ابن المبارك وأحمد وإسحاق.

والأحاديث في ذلك كثيرة.

ثانيًا: أكثِرْ من قراءة القرآن وسماعه بخشوع وتأثُّر، فإنه موعظة الله لخلقه.

ثالثًا: اجعل لك منبهًا خاصًّا بأوقات الصلاة، وذلك مثل الساعة التي بها أذان لكل وقت؛ من أجل تذكيرك وتنبيهك على أوقات الصلاة.

رابعًا: استعن بالله ﷿ كثيرًا، فإنه وحده هو المعين والمسدد جل في علاه، وأكثر من قولك: (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) . مع استشعارك للحاجة إلى الله في أداء الصلاة وغيرها.