فتاوى واستشارات الإسلام اليوم
Printed page ٢/ ١٧٢
أسماء الله تعالى كلها حسنى، والحسنى صيغة مبالغة من الحسن، والأصل فيها قوله تعالى: "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [الأعراف:١٨٠] ، وقوله – ﷺ: "إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة "وزاد همام عن أبي هريرة – ﵁ عن النبي – ﷺ "إنه وتر يحب الوتر" متفق عليه البخاري (٢٧٣٦) ، ومسلم (٢٦٧٧) .
وقد انقسم الأئمة الأعلام في فهم الحديث السابق إلى فريقين:
الفريق الأول: يرى أن الله ﷿ ليس له سوى هذا العدد من الأسماء، وأن الغرض من الحديث هو الحصر للأسماء بالعدد السابق تسعة وتسعين، ومن هؤلاء الإمام أبو محمد بن حزم وآخرون.