فتاوى واستشارات الإسلام اليوم
Printed page ١٤/ ١٩
وأوقع الأرهاصات: بالسلام من الأشجار والأحجار على النبي ﷺ، وبمناداة إسرافيل ﵇ للنبي ﷺ مع الاستتار منه، وخاف النبي ﷺ من ذلك فاشتد خوفه، فنقل ذلك إلى ورقة ﵁، اشتد سروره بذلك وثبته، وشد قلبه وشجعه، فلما بدا له الأمر بفراغ نوبة إسرافيل وأتاه جبريل ﵇ وفعل ما أمره الله به شق صدره الشريف، وغسل قلبه وإيداعه الحكمة والرحمة وما شاء الله، وتبدى له جبريل، وأنزل عليه بعض القرآن وأخبره به، قف شعر ورقة وسبح الله وقدسه وعظم سروره بذلك، وشهد أنه الذي أنزل عليه كلام الله، وشهد أنه نبي هذه الأمة، وتمنى أن يعيش إلى أن يجاهد معه، هذا مع ما له بالنبي ﷺ وزوجه الصديقة خديجة من عظم القرب والإنتساب الموجب للحب، ﵁ وأرضاه. " [ينظر: خزانة الأدب للبغدادي (٣/٣٩١ - ٣٩٥) ] .