Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم شعائر العيد

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦/ ١٩٩

لما ثبت عن رسول الله ﷺ أنه كان لا يغدو قبل الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن أفراداً، ويأكلهن وِتْراً، قال أنس: "ما خرج رسول الله ﷺ يوم فطر حتى يأكل تمرات ثلاثاً، أو خمساً، أو سبعاً، أو أقل من ذلك أو أكثر وتراً".

وفي الأكل قبل الخروج إظهار لشعار هذا اليوم وهو الفطر، ومبادرة إلى امتثال أمر الله -تعالى - بوجوب الفطر في هذا اليوم عقب وجوب الصوم في شهر رمضان، ومن لم يحصل له الفطر على تمرات أفطر ولو على الماء ليحصل له شبه من الاتباع.

٣.التجمل للعيدين:

وذلك بلبس الثياب الجميلة الحسنة التي تدل على الحفاوة بهذا العيد والفرح به، والدليل على ذلك حديث عبد الله بن عمر، قال: " أخذ عمر جبة من استبرق تباع في السوق، فأتى بها رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ابتعْ هذه تجملْ بها للعيد وللوفود"، وبوّب عليه الإمام البخاري بقوله: باب في العيدين والتجمل فيه، وذلك مأخوذ من تقريره ﷺ لمقولة عمر هذه، وأن عمر ﵁ كان يعلم من عادة النبي ﷺ ذلك في العيدين، وقد صح عن ابن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين.

٤.الذهاب لصلاة العيد:

وصلاة العيد من أعظم شعائره، قال ﷺ: " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي " قال العلماء: وهو دال على أنه لا ينبغي الاشتغال في يوم العيد بغير التأهب للصلاة والخروج إليها، ومن لازِمِهِ ألا يُفْعلَ قبلها شيء غيرهاَ، فاقتضى ذلك التبكير إليها، وأن الصلاة في ذلك اليوم هي الأمر المهم، وما سواها من أعمال البرِّ فبطريق التبع، فيذهب إلى صلاة العيد مبكراً ويشتغل بالتكبير في ذهابه وحال انتظاره الصلاة، وإذا ذهب من طريق رجع من طريق آخر، فقد كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق.

٥.حكم صلاة العيد: