Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم نزول عيسى بعد ظهور الدجال

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤/ ١٩٥

(٣) أن خصوصيته بذلك لقربه من النبي ﷺ زماناً وبشارة وتصديقاً، كما يدل عليه قوله ﷺ "أنا أولى الناس بعيسى، الأنبياء أبناء عَلاَّتٍ، وليس بيني وبين عيسى نبي" أخرجه البخاري (٣٤٤٢) ومسلم (٢٣٦٥) ، واللفظ له من حديث أبي هريرة ﵁.

فرسول الله ﷺ أخص الناس به وأقربهم إليه وقد بشر به ودعا إلى الإيمان به، قال -تعالى-: "وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ" [الصف: من الآية٦] ، وقال ﷺ " أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى"، أخرجه الحاكم في المستدرك (٣٦١٩) ، واللفظ له، والإمام أحمد في مسنده (١٧١٥٠) عن العرباض بن سارية ﵁ وله شاهد عند أحمد في مسنده (٢٢٢٦١) ،من حديث أبي أمامة ﵁ وجوّد سنده ابن كثير في التفسير.

(٤) أن نزوله ﵇ من السماء لدنو أجله ليدفن في الأرض، إذ ليس لمخلوق من التراب أن يموت في غيره، ولهذا سيموت في الأرض ويصلي عليه المسلمون، كما في سنن أبي داود (٤٣٢٤) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ "ثم يتوفى فيصلِّي عليه المسلمون" وهو في صحيح الجامع (٥/٩٠) .

(٥) أنه هو الذي بشر بالنبي ﷺ، فهو الذي يدعو إلى الإسلام دين محمد ﷺ ويقضي على جميع الأديان، ويدل عليه أول الحديث السابق عند أبي داود (٤٣٢٤) : "فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام....." الحديث. وفق الله الجميع لرضاه.