Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم كرامة المشي على الماء

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤/ ١٧١

حصل المشي على الماء مع الصحابي الجليل العلاء بن الحضرمي، ﵁، في مسيره إلى أهل الردة ونشر الإسلام، فساروا على الماء وهم يتحدثون دون أن يفقدوا شيئًا، وكذلك مع العلاء، ﵁، أيضًا حينما كان في الصحراء ليلًا ونفرت إبلهم وخيولهم، وباتوا بشر ليلة، وفي الصباح وبعد الصلاة دعا العلاء، ﵁، ربه، فجاءت سحابة وأمطرت حولهم لا تتعداهم، فجاءت إليهم إبلهم وخيولهم، وحصل ذلك أيضًا مع الصحابي سعد بن أبي وقاص، ﵁، حينما عبر نهر دجلة على الماء حتى أذهل الحامية الفارسية المرابطة على الضفة الأخرى، فصاحوا: (ديواني) - أي مجانين- كيف تعبرون وسوف تغرقون. ولكنهم وصلوا إلى الضفة الأخرى دون أن ينال أحدهم أذى، حتى أنهم فقدوا كوب ماء لأحدهم، فجاء المد وألقاه إليهم، فلم يفقدوا شيئًا، وكان سعد، ﵁، مستجاب الدعوة، حيث دعا له رسول الله ﷺ له بقوله في غزوة أُحد: "اللهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ إذَا دَعَاكَ". أخرجه الترمذي (٣٧٥١) . والخير في أمة محمد ﷺ، إلى يوم الدين، والرسول ﷺ يقول: "خَيرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الذين يَلُونَهُم، ثم الذين يَلُونَهُمْ". أخرجه البخاري (٢٦٥٢) ومسلم (٢٥٣٣) . فما أرجح حصول ذلك الآن، فعصر الصحابة، ﵃، له ميزته، ولهم فضلهم، كما قال ﷺ: "لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ". أخرجه البخاري (٣٦٧٣) ومسلم (٢٥٤١) . إلا أن الرسول ﷺ أخبر أن لبعض الصحابة، ﵃، كرامات، وقد نشرت بحثًا في مجلة جامعة الملك عبد العزيز، الآداب والعلوم الإنسانية، م (١٤١٧- ١٩٩٧) ، بعنوان: (بشارات النبي ﷺ . وأيضًا في مجلة جامعة أم القرى بعنوان: (دلائل نبوية إلى الأحداث المستقبلية) . سوف ينشر- إن شاء الله تعالى.