Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم اقتناء المجسمات لغرض فني

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤/ ٤١

الأول: أن المصلحة قد تكون في ذلك الزمن ألا يبادوا بالإنكار، وإنما ينتظروا إلى أن تتهيأ الفرصة التي لا تكون أو تنعدم فيها الفتنة، ولهذا النبي ﵊ ترك تغيير الكعبة وقال لعائشة ﵂: "لولا حداثة قومك بالكفر لنقصت البيت، ثم لبنيته على أساس إبراهيم ﵇ ... " الحديث رواه البخاري (١٥٨٥) ، ومسلم (١٣٣٣) ، واللفظ للبخاري، فالنبي ﷺ ترك تغيير الكعبة خشية الفتنة. الثاني: أن فعل الصحابي- ﵁ لا يعارض المرفوع للنبي ﷺ.

الثالث: قد لا يكونوا اطلعوا عليها أو خفي عليهم أمرها.

الرابع: قد تكون هناك مشقة في تغييرها وإزالتها لا يستطيعون معها القدرة على ذلك. والله أعلم.