Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم لعن الكافر المعين

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣/ ١٢٠

وأما الأفراد الأحياء بأعيانهم مثل فلان أو فلان فلا ينبغي لعنهم، لأنه لا فائدة فيه، ولسنا متعبدين بذلك، إلا من له نكاية بالمسلمين وتسلط عليهم كرؤوس الكفر وأئمته، كرؤساء دول الكفر في هذا العصر فإنه يجوز لعنهم، مثل رؤساء الدول الكافرة المتسلطة على المسلمين، كرئيس الولايات المتحدة الأمريكية وأعوانه فيجوز لعنهم بأعيانهم، لأنهم جمعوا بين الكفر بالله والتسلط على عباد الله، وأما الأموات فكما قال ﵊: "لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا" رواه البخاري (١٣٩٣) ، لكنهم يدخلون في اللعنة العامة؛ لعنة الله على الكافرين، والله أعلم.