Skip to content

البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة المبحث الثاني: الأسباب الجالبة للبركة في الرزق المطلب السادس: التوبة والاستغفار

البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة

عبد الله السوالمة

Printed page ٣٠١

وابن أبي شيبة١، وابن أبي حاتم٢، والبيهقي٣. والشعبي وإن أدرك جماعة من الصحابة وروى عنهم إلا أنه لم يسمع من عمر ﵁ كما ذكر غير واحد منهم ابن أبي حاتم٤، وقد قال العجلي: لا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحًا، وقال الآجري عن أبي داود: مرسل الشعبي أحب إليَّ من مرسل النخعي٥.

وقد روى الأثر عن عمر غير واحد - أيضًا - منهم عطاء عند عبد الرزاق٦، وابن المسيب عند البيهقي٧، وأبو وجزة يزيد بن عبيد السعدي عن أبيه عند البيقهي٨ أيضًا، وفيه قال عبيد السعدي ألا يتكلَّم لما خرج له، ولا أعلم أن الاستسقاء هو الاستغفار فمطرنا.

وقد جاء الأثر أيضًا مسندًا مختصرًا عند ابن أبي شيبة قال: ثنا وكيع عن عيسى بن حفص بن عاصم عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبيه قال خرجنا مع عمر بن الخطاب ﵁ نستسقي فما زاد على الاستسقاء٩.