Skip to content

البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة المبحث الثاني: الأسباب الجالبة للبركة في الرزق المطلب الثاني: التوكل على الله ﷾ مع الأخذ بالأسباب

البركة في الرزق والأسباب الجالبة لها في ضوء الكتاب والسنة

عبد الله السوالمة

Printed page ٢٨٣

وقد قال ابن عباس ﵄: "كنت خلف النبي ﷺ يومًا، فقال: "يا غلام إني أعلِّمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فأسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أنَّ الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفَّت الصحف" أخرجه الترمذي١ وأحمد٢ وهذا اللفظ للترمذي، ولفظ أحمد قريب منه، وقال الترمذي بعده: حديث حسن صحيح.

كما ذكر الترمذي بعده بنفس الباب حديث أنس ﵁: أن رجلاً قال للنبي ﷺ: يا رسول الله أعقلها وأتوكل أو أطلقها وأتوكل؟ قال: "اعقلها وتوكل" يريد ناقته. وقال الترمذي عقبه: "حديث غريب من حديث، أنس لا نعرفه إلا من هذا الوجه".

وعن حبة وسواء ابني خالد ﵄ قالا: دخلنا على النبي ﷺ وهو يعالج شيئا، فأعناه عليه، فقال: "لا تيأسا من الرزق ما تهززت رؤوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر، ليس عليه قشر، ثم يرزقه الله ﷿" عند كل من: إبن ماجه٣، وابن حبان٤، وأحمد٥، والطبراني٦، واللفظ عندهم