Skip to content

الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة التيجانية الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة التيجانية

الأنوار الرحمانية لهداية الفرقة التيجانية

عبد الرحمن الأفريقي

Printed page ٩

العقائد والفرائض والسنن والأقوال والأعمال والأفعال والأذكار، وعلى وجه التسليم والرضا والإخلاص، ظاهراً وباطناً، خاصة عند المعارضة والمقابلة يقدم قول النبي ﷺ على أقوال جميع أهل الأرض كائناً من كان، وأذكاره ﷺ على جميع الأذكار الواردة عن المشايخ أهل الطرق وغيرهم، ويعرض تلك الأوراد على الكتاب والسنة فإن وافقتهما عمل بها، وإلا فلا. ويقف على الأذكار الواردة عن النبي ﷺ فحينئذ يكون المسلم مسلماً حقيقياً طائعاً لله ورسوله. وقال تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ ١ وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ٢.

تعريف السنة والبدعة

من ضروريات الدين: أن يعلم المسلم صفة السنة والبدعة والفرق بينهما.

فليعلم الأخ الكريم أن السنة لغة: الطريق،

وشرعا: هي ما بين وفسر بها النبي ﷺ كتاب الله تعالى قولاً وفعلاً وتقريراً وما سوى ذلك بدعة.

والسنة هي الطريق المتبع. وهي دين الإسلام، التي لا يزيغ عنها إلا جاهل هالك مبتدع.