الإسلام في أفريقيا عبر التاريخ
Printed page ٢٩
وقد ابتعدت عن جيفة المادة وروث الشهوات وشرك الصوفية بل قد سمت همتها حتى كادت أن تكون مع الملائكة في طهارتها وسموهم. هذه القلوب في واد, والشيوعية في واد آخر. لا يجتمعان بل لو مرت الشيوعية بواديهم لأذابها إيمانهم وأخمدها وهذه القلوب هي التي بقيت في المنطقة اليوم مؤمنة بالله وبكتابه وبرسوله واليوم الآخر والله ولي التوفيق.