Printed page ١/ ٢٦٦
وَلَوْ كَانَ كَمَا ادَّعَى الْمَرِيسِيُّ لَكَانَ مَعْنَى هَذِهِ الْأَحَادِيثِ: أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَلِ خَلْقَ شَيْءٍ غير هَذِه الثَّلَاث، هَذَا كُفْرٌ١ بِاللَّهِ.
وَمَنْ يُحْصِي مَا فِي تَثْبِيتِ يَدِ اللَّهِ مِنَ الْآثَارِ وَالْأَخْبَارِ؟ غَيْرَ أَنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ نَأْتِيَ مِنْهَا بِأَلْفَاظٍ إِذَا فَكَّرَ فِيهَا الْعَاقِلُ اسْتَدَلَّ عَلَى ضَلَالِ هَذَا الْجَاهِلِ.
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ٢، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ٣ أبنا٤ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ٥، عَنْ عَلِيِّ بن زيد٦،.............................