Printed page ٣٦٧
- ولهم المقام الشريف المرضي: ﴿وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ ﴿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾ ١.
- ولهم عيشة راضية: ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَة﴾ ٢.
- وهي عيشة النعيم: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ ٣.
وقد بلغت الوعود بالسعادة على هذا النحو "= ٦٦ أو١٠٠ ب".
كذلك نجد أن الوعيد المقابل لهذا الوعود كثيرًا ما يتردد، ولكنه أقل تنوعًا، فإذا لم تكن صيغة الوعيد شديدة الغموض، كقوله تعالى:
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ ٤ -فإنه "الوعيد" ينحصر في القول بأن فاعلي الشر سوف يرد لهم نظيره، فالله سبحانه يدخر للكافرين، والظالمين، والمنافقين، والمستكبرين، والمجرمين, والعاصين بعامة -عقوبة قاسية، وعذابًا أليمًا، مخزيًا، خالدًا "٩٤ أو٦٦ ب"٥.