دستور الأخلاق في القرآن
الصَّالِحِين﴾ ، وهو ﴿وَلِيُّ الْمُتَّقِين﴾ ١.
وأخيرًا، فكلما وقف الناس موقفًا يحترم أوامره كسبوا لديه تقديرًا أكثر: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ ٢.
ونقيض هذه المذكورات كلها قلما يغيب عن أعيننا، فابتعادنا عن الإيمان أو عن القاعدة يحدث انقطاعًا متفاوت القوة في علاقاتنا بالله، قد يمكن إصلاحه، وقد يعسر. إن الإنسان حينئذ -بدلًا من أن يستحق محبته- يستوجب غضبه، ونقمته، ولعناته، فضلًا عن إجراءات النكال الإيجابي، التي سوف نشرحها حسب تصنيفها: ﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ ٣، والله ﴿لا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ و ﴿لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِين﴾ ٤ و ﴿لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين﴾ ٥, "وهم أولئك الذين يبدءون الهجوم أو يتمادون في القتال بلا مبرر".
و ﴿لا يُحِبُّ الظَّالِمِين﴾ ٦، و ﴿لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِين﴾ ٧،