دستور الأخلاق في القرآن
- اهتمام خاطئ، وغرام شديد بكل شيء، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ ١.
- قول تنقضه الأفعال: ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ﴾ ٢.
- الارتباط بالأرض: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾ ٣.
- الابتعاد عن الله: ﴿وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ﴾ ٤.
فأية نتيجة طبيعية نستخلصها من هذا الحشد من النقائص، أكثر من أن نقول مع القرآن: إنها لا تنتج إظلام النفس وخسرانها فحسب، ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ ٥ ولا مرض القلب وسقمه فحسب، ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ ٦، بل هو موت الروح ﴿إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ ٧.
أما أولئك الذين اختاروا لأنفسهم الكفر بلا رجعة فإن القرآن يراهم شر الأنواع، وأسفل المخلوقات على هذه الأرض: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ ٨.
فها نحن أولاء نجد ما يكفي من طرق التأنيب والترهيب "= ٢٤٧ أ