Skip to content

الرياض النضرة في مناقب العشرة الفصل السادس: في خصائصه

الرياض النضرة في مناقب العشرة

محب الدين الطبري

Printed page ٣/ ١٥٨

الشمس؛ حتى يتبين لك الشيء. حكاه الهروي.

ذكر اختصاصه بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد, إلا بابه:

عن ابن عباس أن النبي ﷺ أمر بسدّ الأبواب إلا باب علي. أخرجه الترمذي، وقال: حديث غريب.

وعن زيد بن أرقم ﵁ قال: كان لنفر من أصحاب رسول الله ﷺ أبواب شارعة في المسجد، قال: فقال يوما: "سدوا هذه الأبواب, إلا باب علي" قال: فتكلم في ذلك أناس قال: فقام رسول الله ﷺ فحمد الله، وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد, فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي فقال فيه قائلكم, وإني والله ما سددت شيئًا ولا فتحته, ولكن أمرت بشيء فاتبعته" أخرجه أحمد.

وعن ابن عمر ﵄ قال: لقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال, لأن يكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حمر النعم: زوجه رسول الله ﷺ ابنته وولدت له, وسد الأبواب إلا بابه في المسجد, وأعطاه الراية يوم خيبر. أخرجه أحمد.

وعن أبي هريرة -رضى الله عنه- قال: قال عمر: ثلاث خصال لعلي, لأن يكون لي خصلة منهن أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم: تزويج فاطمة بنت النبي ﷺ وسكناه في المسجد مع رسول الله ﷺ وإعطاء الراية يوم خيبر. أخرجه ابن السمان في الموافقة.

وعن عبد الله بن شريك, عن عبد الله بن الأرقم الكسائي قال: خرجنا إلى المدينة زمن الجمل, فلقينا سعد بن مالك فقال: أمر رسول الله ﷺ بسد الأبواب الشارعة في المسجد, وترك باب علي. أخرجه أحمد.

قال السعدي: عبد الله بن شريك كذاب، وقال ابن حبان: كان غاليًا في التشيع, يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات. وقد روي