Skip to content

الرياض النضرة في مناقب العشرة الفصل الثاني عشر: في ذكر نبذ من فضائله

الرياض النضرة في مناقب العشرة

محب الدين الطبري

Printed page ١/ ١٨٥

ذكر ما جاء في أنه كان خيرًا كله:

عن طارق قال: جاء ناس إلى ابن عباس فقالوا له: أي رجل كان أبو بكر؟ قال: كان خيرًا كله أو قال: كالخير كله على حدة كانت فيه, خرجه أبو عمر. وعن عبد خير عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: "الخير ثلاثمائة وسبعون خصلة, إذا أراد الله بعبد خيرًا جعل فيه واحدة منهن, فدخل بها الجنة" قال: فقال أبو بكر: يا رسول الله هل فيَّ شيء منها؟ قال: "نعم, جمع من كل" خرجه في فضائله وخرجه ابن البهلول من حديث سليمان بن يسار عن النبي ﷺ, وعن الربيع بن أنس قال: مكتوب في الكتاب الأول: مثل أبي بكر مثل القطر١ حيثما وقع نفع. خرجه في فضائله أيضًا وقال: حسن.

ذكر إثبات أفضليته بالمصاهرة:

تقدم في باب ما دون العشرة مصاهرته ﷺ والمصاهرة إليه موجبة للجنة محرمة على النار, وعن ابن عمر عن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل نسب وصهر منقطع إلا نسبي وصهري" خرجه تمام في فوائده, وسيأتي كيفية تزوجه ﷺ بعائشة في بابها من كتاب مناقب أمهات المؤمنين, إن شاء الله تعالى.

ذكر منزلته عند النبي ﷺ:

عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله ﷺ واقفًا مع علي, إذ أقبل أبو بكر فصافحه النبي ﷺ وعانقه وقبل فاه أبي بكر فقال ﷺ: "يا أبا الحسن, منزلة أبي بكر عندي كمنزلتي عند ربي" خرجه الملاء في سيرته.

ذكر أنه كان عنده بمنزلة سمعه وبصره:

عن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال لأبي بكر يوم بدر وقد أراد أن يتقدم