Skip to content

نزول القرآن على سبعة أحرف الرأى الأول

نزول القرآن على سبعة أحرف

مناع القطان

Printed page ٣٦

وإلى هذا ذهب سفيان بن عيينة «١»، وعبد الله بن وهب «٢»، وابن جرير الطبرى «٣»، والطحاوى «٤»، وغيرهم فالأحرف السبعة أوجه من اللّغات فى المعنى الواحد، بألفاظ مختلفة.

ونسب ابن عبد البر «٥» هذا الرأى لأكثر العلماء.

قال أبو عمر: وأنكر أكثر أهل العلم أن يكون معنى

حديث النبى ﷺ: «أنزل القرآن على سبعة أحرف»

سبع لغات، وقالوا: هذا لا معنى له، لأنه