تخريج أحاديث الكشاف
سُورَة الْفرْقَان
ذكر فِيهَا أحد عشر حَدِيثا
٨٩٤ - الحَدِيث الأول
قَالَ ﵇ (لَا ترَاءَى ناراهما)
قلت تقدم فِي الْمَائِدَة
٨٩٥ - الحَدِيث الثَّانِي
رُوِيَ أَن عقبَة بن أبي معيط صنع طَعَاما ودعا رَسُول الله ﷺ َ فَأَبَى أَن يَأْكُل من طَعَامه حَتَّى ينْطق بِالشَّهَادَتَيْنِ وَكَانَ أبي بن خلف صديقه فَعَاتَبَهُ وَقَالَ صَبَأت يَا عقبَة قَالَ لَا وَلَكِن آلَى أَلا يَأْكُل من طَعَامي وَهُوَ فِي بَيْتِي فَاسْتَحْيَيْت مِنْهُ فَشَهِدت لَهُ وَالشَّهَادَة لَيست فِي نَفسِي فَقَالَ وَجْهي من وَجهك حرَام إِن لقِيت مُحَمَّدًا فَلم تطَأ قَفاهُ وتبزق فِي وَجهه وتلطم عينه فَوَجَدَهُ سَاجِدا فِي دَار الندوة فَفعل ذَلِك فَقَالَ رَسُول الله لَا أَلْقَاك خَارِجا من مَكَّة إِلَّا عَلَوْت رَأسك بِالسَّيْفِ) فَقتل يَوْم بدر أَمر عليا ﵁ بقتْله
وَقيل قَتله عَاصِم بن ثَابت بن أَفْلح الْأنْصَارِيّ وَقَالَ يَا مُحَمَّد إِلَى من الصبية قَالَ إِلَى النَّار) وَطعن رَسُول الله ﷺ َ أَبَيَا بِأحد فَرجع إِلَى مَكَّة فَمَاتَ وَفِيهِمَا نزلت وَيَوْم يعَض الظَّالِم عَلَى