إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
قالت: ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (١٠)﴾ ﴿مريم: ١٠﴾.
فقلت: ما أرى معكِ طعاماً تأكلين!
قالت: ﴿هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩)﴾ ﴿الشعراء: ٧٩﴾.
فقلت: فبأي شيء تتوضئين؟
قالت: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ ﴿المائدة: ٦﴾.
فقلت لها: إن معي طعاماً، فهل لكِ في الأكل؟
قالت: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ ﴿البقرة: ١٨٧﴾.
قلت: ليس هذا شهر رمضان!
فقالت: ﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (١٥٨)﴾ ﴿البقرة: ١٥٨﴾.
فقلت: قد أبيح لنا الإفطار في السفر.
فقالت: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿البقرة: ١٨٤﴾.
فقلت: لِمَ لا تكلمينني مثلما أكلمك؟
قالت: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)﴾ ﴿ق: ١٨﴾.
فقلت: فمن أي الناس أنتِ؟