Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (٩) قصة: (ثعلبة بن حاطب الصحابي الجليل ﵁ المفترى عليه في تركه للصلاة ومنعه للزكاة).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٣٠٥

(١٠) وضعَّفها المناوي في "فيض القدير" (٤/ ٦٨٨).

(١١) قال أحمد شاكر معلقاً على هذا الخبر في "تفسير الطبري" (١٤/ ٣٧٣): وهو ضعيف كل الضعف، وليس له شاهد من غيره، وفي بعض رواته ضعف شديد.

(١٢) ضعَّفها الألباني في "ضعيف الجامع" (٤١١٢).

(١٣) وشيخنا الوادعي في "المقترح" (ص: ١٠) و"أسباب النزول" (ص: ١١ - ١٢).

(١٤) وشيخنا ابن عثيمين في "شرح أصول في التفسير" (ص: ٣٨).

(١٥) ويوسف العتيق في "قصص لا تثبت" (١/ ٤٣ - ٤٩).

(١٦) ومشهور في "أخطاء المصلين" (ص: ٢٨٧ - ٢٨٨).

(١٧) وعداب الحمش في كتابه "ثعلبة بن حاطب الصحابي المفترى عليه".

(١٨) وسليم الهلالي في رسالته "الشهاب الثاقب في الذب عن ثعلبة بن حاطب".

والخلاصة: أن هذه القصة ضعَّفها جمهور المحدثين والمحققين من العلماء

بخلاف جمهور المفسرين، فقد ذكروها في تفسير سورة التوبة عند قول الله تعالى ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾.