Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٣٠١

حدثكم نعيم ابن مسعود لحق، فأرسلوا إلى بني قريظة، إنا والله لا ندفع إليكم رجلاً واحداً من رجالنا، فإن كنتم تريدون القتال فاخرجوا فقاتلوا، فقالت بنو قريظة، حين انتهت إليهم الرسل بهذا إن الذي ذكر لكم نعيم لحق، ما يريد القوم أن يقاتلوا، فإن رأوا فرصة انتهزوها، وإن كان غير ذلك انشمروا إلى بلادهم.

روى هذه القصة ابن إسحاق في "السير" وعنه ابن هشام (٣/ ٢٤٠ - ٢٤٢) بدون إسناد، والواقدي في "المغازي" (٢/ ٤٨١ - ٤٨٥)، وابن كثير في "البداية والنهاية" (٤/ ١١٣).

(١) قال العلامة الألباني في تعليقه على "فقه السيرة" (ص: ٢٣٢): ذكر هذه القصة ابن إسحاق بدون إسناد وعنه ابن هشام، لكن قوله ﷺ: (الحرب خدعة) صحيح متواتر عنه ﷺ، رواه الشيخان من حديث جابر وأبي هريرة، وغيرهما ﵃. وقال في "الضعيفة" (٣٧٧٧): ضعيف جداً (١).

(٢) قال الدكتور أكرم ضياء العمري في "السيرة النبوية الصحيحة" (٢/ ٤٣٠): وهذه الروايات لا تثبت من الناحية الحديثية، ولكنها اشتهرت في كتب السير.