إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
(١) شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في "مقدمة التفسير" (١) (ص: ١٤٣) قال: إسناده منقطع.
(٢) الحافظ ابن كثير ﵀ في "تفسيره" (٤/ ٦٠٨) تحت قول الله تعالى ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ ﴿عبس: ٣١﴾ قال أبو عبيد القاسم بن سلام حدثنا محمد بن يزيد حدثنا العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي. قال: سُئل أبو بكر الصديق ﵁ عن قول الله تعالى ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ فقال: (أي سماءٍ تظلني وأي أرضٍ تقلني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم). قال: وهذا منقطع بين إبراهيم التيمي والصِّدِّيق ﵁. اهـ.
(٣) الحافظ ابن حجر ﵀ في "الكافي الشاف" قال: هذا منقطع.
(٤) شيخنا الوادعي ﵀ في تعليقه على "تفسير ابن كثير" (١/ ١٦) قال: منقطع.
التعليق:
قلت: قد صح عن أبي بكر ﵁ أنه قال: (أي سماءٍ تظلني وأي أرضٍ تقلني إذا قلت ما لا أعلم) بدون ذكر (في كتاب الله).
فقد أخرج البزار بسندٍ صحيح عن عائشة ﵂، أنه لما نزل عذرها في (قصة الإفك) قبَّل أبو بكر ﵁ رأسها.