Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (٢٠٩) حديث: (يا رسول الله أرأيت هذا المنزل أمنزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٢٢٣

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة النبوية" (٨/ ٢٧٤): مازال المتعلِّمون ينبهون معلِّمهم على أشياء ويستفيدها المعلّم منهم، مع أن عامة ما عند المتعلّم من الأصول تلقاها من معلّمه وكذلك في الصُنَّاع وغيرهم.

وموسى ﵇ قد استفاد من الخضر ثلاث مسائل وهو أفضل منه، واستمع نبي الله سليمان للهدهد ﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (٢٢)﴾ ﴿النمل: ٢٢﴾، وليس الهدهد قريباً من سليمان، ونبينا ﷺ كان يشاور أصحابه، وكان أحياناً يرجع إليهم في الرأي. والصور في ذلك كثيرة.