Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (٢٠٧) حديث: (يا أبا أمامة مالى أراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ٢١٧

التعليق:

قلت: تبين لك أخي الكريم أن هذا الحديث بهذه القصة لا يصح، لكن هناك جملة من الأدعية النبوية الصحيحة يقولها من لزمته الهموم والغموم والديون فيذهب الله عنه همه وغمَّه ودينه بإذن الله، منها:

(١) ما أخرجه البخاري من حديث أنس ﵁ قال: كنت أسمعه ﷺ يكثر أن يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال).

(٢) وكان ﷺ يقول في صلاته كثيراً: (اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم - الدين-) رواه البخاري.

(٣) وعن علي ﵁ أن مكاتباً جاءه فقال: قد عجزت عن مكاتبتي فأعني قال علي ﵁: (ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله ﷺ لو كان عليك مثل جبل "صبير" ديناً أداه الله عنك، قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني بفضلك عمن سواك) (١).

(٤) عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ما قال عبد قط إذا أصابه هم أو حزن: (اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت