Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (٢٠٠) حديث: (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ١٩٠

(١٨) شيخنا العلامة الوادعي.

(١٩) شيخنا العلامة ابن عثيمين في "مجموع الفتاوى" (١٥/ ٣٢).

(٢٠) مشهور في "أخطاء المصلين" (ص: ٤٤٦ - ٤٤٧).

التعليق:

قلت: الحديث لا يصح كما ظهر لك من كلام أهل العلم.

قال العلامة ابن باز (١) ﵀: لكن يُغني عنه ما رواه ابن ماجه وابن حبان والحاكم بإسناد حسن عن ابن عباس ﵄ مرفوعاً: (من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر) (٢).

وما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁: (أن رجلاً أعمى سأل النبي ﷺ أن يصلي في بيته، فقال له النبي ﷺ: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب).

وهذا في الفرائض كما هو معلوم، أما في النافلة فلا تختص بالمسجد بل هي في البيت أفضل، إلا ما دلَّ على استثنائه.

وقال (٣) ﵀: وعلى فرض صحته فمعناه محمول على أنه لا صلاة كاملة لجار المسجد إلا في المسجد، لأن الأحاديث الصحيحة قد دلت على