إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
(٨) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: ٢٣٧).
(٩) العلامة الألباني في "الضعيفة" (١/ ٤٢٥) رقم (٢٥٩).
أما زيادة: (فتموتوا فتدخلوا النار) فلا أصل لها كما قال ذلك:
(١) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٥٢٨) رقم (١٢٨٧).
(٢) ابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٨٩).
(٣) العجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٤٦٨) رقم (٢٩٩٠).
(٤) العامري في "الجد الحثيث" (ص: ٢٥٤ - ٢٥٥) رقم (٦٠٠).
(٥) الفتني الهندي في "تذكرة الموضوعات" (ص: ٢٠٦).
التعليق:
قلت: الحديث لا يصح كما ظهر لك من كلام أهل العلم. والتمارض وادعاء المرض كذب لا يجوز قال ﷺ: (إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) (١).
وقال تعالى ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ ﴿الضُّحى: ١١﴾.
والذي يتمارض قد يصاب بهذا المرض، وتنعكس عليه هذه الحالة، فيصاب بما ادعاه، فالله أعطاك بصراً فلا تتظاهر بالعمى، وأعطاك سمعاً