Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١٩٦) حديث: (لا تمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ١٧٥

(٨) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: ٢٣٧).

(٩) العلامة الألباني في "الضعيفة" (١/ ٤٢٥) رقم (٢٥٩).

أما زيادة: (فتموتوا فتدخلوا النار) فلا أصل لها كما قال ذلك:

(١) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٥٢٨) رقم (١٢٨٧).

(٢) ابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٨٩).

(٣) العجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٤٦٨) رقم (٢٩٩٠).

(٤) العامري في "الجد الحثيث" (ص: ٢٥٤ - ٢٥٥) رقم (٦٠٠).

(٥) الفتني الهندي في "تذكرة الموضوعات" (ص: ٢٠٦).

التعليق:

قلت: الحديث لا يصح كما ظهر لك من كلام أهل العلم. والتمارض وادعاء المرض كذب لا يجوز قال ﷺ: (إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) (١).

وقال تعالى ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ ﴿الضُّحى: ١١﴾.

والذي يتمارض قد يصاب بهذا المرض، وتنعكس عليه هذه الحالة، فيصاب بما ادعاه، فالله أعطاك بصراً فلا تتظاهر بالعمى، وأعطاك سمعاً