Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١٩١) حديث: (ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ١٥٣

(٤) شعيب الأرنؤوط في تحقيق "مسند أحمد" (١١٧١٢)، وتحقيق "صحيح ابن حبان" (١٦/ ٥٠٨).

التعليق:

قلت: تبين لك ضعف هذا الحديث، وعليه فلا يصح أن نقول: ويل واد في جهنم، لأن هذا من علم الغيب يحتاج إلى دليل.

وأما كلمة (ويل) فقد اختلف العلماء في معناها.

قال ابن الملقن (١): (ويلٌ) حكى فيها القاضي عياض ستة أقوال:

أحدها: أنها لمن وقع في الهلاك.

ثانيها: لمن استحقه.

ثالثها: أنها الهلاك نفسه.

رابعها: مشقة العذاب.

خامسها: الحزن.

سادسها: وادٍ في جهنم لو أرسلت فيه الجبال لماعت منه من حره.

قال البغوي: وتكون تفجعاً وتكون تعجباً، منه قوله ﷺ: (ويله مسعر حرب). اهـ.