Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١٨٧) حديث: (النظرة سهم من سهام إبليس من تركها من أجل مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قبله).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ١٣٨

ولي من قصيدة:

يا رامياً بسهام اللحظ مجتهداً … أنت القتيل بما ترمي فلا تصب

وباعث الطرف يرتاد الشفاء له … احبس رسولك لا يأتيك بالعطب

وأعجب من ذلك: أن النظرة تجرح القلب جرحاً، فيتبعها جرحاً على جرح، ثم لا يمنعه ألم الجراحة من استدعاء تكرارها، ولي أيضاً في هذا المعنى:

مازلت تتبع نظرة في نظرة … في إثر كل مليحة ومليح

وتظن ذلك دواء جرحك وهو … في التحقيق تجريح على تجريح

فذبحت نفسك باللحاظ وبالبكا … فالقلب منك ذبيح أي ذبيح

وقد قيل: حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات. اهـ.