Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ١/ ٥٠٤

(٣) العلامة الألباني في "الضعيفة" (٥٣١٩) (١).

(٤) شيخنا الوادعي في تعليقه على "المستدرك" (٤/ ٣٨٢) (٢).

(٥) شعيب الأرنؤوط في تحقيق "المسند" (٢٨/ ٣٥٠) رقم (١٧١٢٣).

والحديث ذكره: السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٣٨٩) رقم (٨٥٠)، والسيوطي في "الدرر المنتثرة" (ص: ١٥٥) رقم (٣٣٢)، والعجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ١٧٨) رقم (٢٠٢٩)، وابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٢٧)، والبيروتي في "أسنى المطالب" (ص: ٢٢٥) رقم (١١٣٢)، والصعدي في "النوافح العطرة" (ص: ٢٦٥) رقم (١٤٧٦) والصالحي في "الشذرة" (٢/ ٥٤) رقم (٧٢٦).

التعليق:

قلت: وهذا الحديث مع ضعفه إلا أن معناه صحيح كما قال شيخنا الوادعي وغيره من أهل العلم ﵏.

قال المناوي (٣): (الكيس) أي العاقل، وهو حسن التأني في الأمور.

(من دان نفسه) أي حاسبها وأذلها واستعبدها وقهرها، يعني جعل نفسه مطيعة منقادة لأوامر ربها.