Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ١/ ٤٧٤

وقال الزجاج والكلبي والفراء: للحال التي هي أقوم الحالات وهي توحيد الله والإيمان برسله، وهذه الآية الكريمة أجمل الله جل وعلا فيها مافي القرآن من الهُدى إلى خير الطرق وأعدلها وأصوبها، فلو تتبعنا تفصيلها على وجه الكمال لأتينا على جميع القرآن الكريم، لشمولها لجميع مافيه من الهُدى إلى خيري الدنيا والآخرة.