Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ١/ ٤٠٩

التعليق:

قلت: لا شك أن شهر رمضان من أوله إلى أخره رحمة، ومغفرة، وعتق من النار، خلافاً لهذا الحديث الضعيف الذي قيد المغفرة في أوله، والرحمة في وسطه، والعتق من النار في آخره.

أما الرحمة: فقوله ﷺ: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة) متفق عليه، وفي رواية لمسلم: (فتحت أبواب الرحمة).

وأما المغفرة: فقوله ﷺ: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه عن أبي هريرة ﵁.

أما العتق: فقوله ﷺ: (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة) (١).