إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
Printed page ١/ ٣٠٩
فعن ابن عمر ﵄ مرفوعاً: (لا تتخذوا المساجد طرقاً إلا لذكر أو صلاة) (١).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعاً: (ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضاً، ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة، أو قال في الصلاة) (٢).
وعن ابن مسعود ﵁ رفعه إلى النبي ﷺ: (سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقاً حلقاً إمامهم الدنيا فلا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة) (٣).
ففي هذا الحديث النهي عما يفعله بعض الناس من الحِلق، والجلوس جماعة في المسجد، للحديث في أمر الدنيا، وما جرى لفلان، وما جرى على فلان، فينبغي أن ينزه المسجد من أن يصبح مقهى أومايشبه المقهى (٤).