Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ١/ ٢٧٥

(٩) قال البيروتي في "أسنى المطالب" (٥٥١): موضوع.

(١٠) قال الصالحي في "الشذرة" (٣٤٣): لم أقف عليه.

(١١) قال الألباني في "الضعيفة" (١/ ٥٥) رقم (٣٦): موضوع.

(١٢) قال شيخنا الوادعي في "المقترح" (ص: ٩): هذا حديث قد شاع وذاع ولم يثبت عن النبي ﷺ.

(١٣) قالت "اللجنة الدائمة" (٤/ ٤٦٦): ليس بحديث وإنما هو كلام جرى على ألسنة الناس.

(١٤) قال شيخنا ابن عثيمين في "شرح نزهة النظر" (ص: ٥١): ليس له أصل. وقال في كتاب "العلم": مكذوب على النبي ﷺ.

التعليق:

قلت: لكن هل معنى هذا الحديث صحيح؟

الجواب: اختلف أهل العلم في صحة معناه، فقال السخاوي: معناه صحيح.

قال اللكنوي (١) معقباً على كلام السخاوي: ونازعه في حكمه بصحة معناه بعضهم بأنه عجيب إذ لا ملازمة بين حب الوطن والإيمان، ويرده قوله تعالى ﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا