Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ١/ ٢٧١

التعليق:

قلت: ويُغني عن هذا الحديث قوله ﷺ: (الزم رجلها فثَمَّ الجنة) (١)

وقوله ﷺ: (الزمها فإن الجنة تحت أقدامها) (٢) يعني: الأم.

والمراد من الحديثين التواضع لهنَّ وترضِّيهنَّ فإنه يكون سبب لدخول الجنة.

وقال بعض العلماء: المراد أنه يكون في برها وخدمتها كالتراب تحت قدميها، مقدماً لها على هواه، مؤثراً برها على بر كل عباد الله، لتحملها شدائد حمله ورضاعه وتربيته.