Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ١/ ٢٢٦

(٥) والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (٨٣٤).

(٦) ابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٢٥).

(٧) العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٣٣٦) رقم (٩٠٢).

(٨) العلامة الألباني في "الضعيفة" (٤/ ٧٧) رقم (١٥٧٦) و (٤١٢٤)، و"ضعيف الجامع" (٢٣٦٩).

التعليق:

قلت: هذا الحديث ضعيف لكن معناه صحيح.

قال المناوي (١) ﵀: (البر)، بالكسر (لا يبلى) أي: لا ينقطع ثوابه ولا يضيع، بل هو باق عند الله.

وقيل: المراد بقوله ﷺ: (البر لا يبلى) أي: الإحسان وفعل الخير، لا يبلى ثناؤه وذكره في الدنيا والآخرة و (الذنب لا ينسى) أي: لا بد أن يجازى عليها ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (٥٢)﴾ ﴿طه: ٥٢﴾ ونبه به على شيء دقيق يغلط الناس فيه كثيراً وهو أنهم لا يرون تأثير الذنب فينساه الواحد منهم ويظن أنه لا يغير بعد ذلك وأنه كما قال:

إذا لم يغير حائط في وقوعه … فليس له بعد الوقوع غبار