Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ١/ ٢٠٧

وفي سنده:

(١) عبيد الله بن الوليد الوصَّافي، وهو واهٍ كما قال المنذري.

(٢) عطية العوفي، ضعيف مدلس.

والحديث ضعَّفه:

(١) العجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ١١٨) رقم (١٨٥٣).

(٢) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: ٢٨٩).

(٣) العلامة الألباني في "الضعيفة" (٤٩٩٠) (١).

التعليق:

قلت: هذا الحديث ضعيف لكن معناه صحيح، فإن القبر إما روضة من رياض الجنة لأهل الإيمان والصلاح، وإما حفرة من حفر النار لأهل الكفر والفساد، فقد تواترت الأخبار عن النبي ﷺ في عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلاً، وسؤال الملكين. فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به، ولا تتكلم في كيفيته، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول.