إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
(٤) قالت اللجنة الدائمة في "الفتاوى" (٣٢/ ٣٢٨) رقم الفتوى (١٦٧٤٤): هذا اللفظ في تسوية الصفوف: مشتهر على الألسنة، وهو لا أصل له عن النبي ﷺ، فلا يشرع أن يقال لتسوية الصفوف به، ويكتفى بما ثبت عن النبي ﷺ في ذلك، مثل قوله ﷺ: (استووا اعتدلوا) ونحوهما.
(٥) قال الشيخ مشهور في "أخطاء المصلين" (ص: ٢١٤): هذا الحديث لم يصح ولم يثبت عن رسول الله ﷺ بل لا أصل له.
التعليق:
قلت: كثير من أئمة المساجد يستدلون به عند خطابهم للمصلين بتسوية الصفوف (١)، فالواجب على الإمام أن يتحرى الصحيح عن رسول الله ﷺ، وأن يبتعد عن الأحاديث الضعيفة والواهية، وهناك نصوص كثيرة في الأمر بتسوية الصفوف تغني عن هذا الحديث الذي لا أصل له.
وقد بوب العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٢): "باب وجوب إقامة الصفوف في صلاة الجماعة".