Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ١/ ١٥٨

(٥) البيروتي في "أسنى المطالب" (٢٦٥).

(٦) المناوي في "فيض القدير" (٢/ ١٩٧) رقم (١٥٦٥).

(٧) الألباني في "الضعيفة" رقم (٣٠١٣) و"ضعيف الجامع" (١١٤٧) و (٢٦٤٣).

التعليق:

قلت: لاشك أن اختيار الصديق أمر مطلوب، دعا إليه الإسلام ورغب فيه، وحذر من رفيق السوء غاية التحذير.

قال ابن قدامة (١) ﵀: (فصل في بيان الصفات المشروطة فيمن تختار صحبته):

روينا عن النبي ﷺ أنه قال: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) (٢).

واعلم أنه لايصلح للصحبة كل أحد، ولا بد أن يتميز المصحوب بصفات وخصال يرغبُ بسببها في صحبته، وتشترط تلك الخصال بحسب الفوائد المطلوبة من الصحبة، وهي: