Skip to content

مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان تفسير سورة النجم

مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان

صالح الفوزان

Printed page ١/ ١٧٨

هذا الجواب أحسن من الأول في نظري، فهذا الجواب هو الراجح في نظري.

وهناك جواب آخر: هو أن الآية الأولى ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ منسوخة؛ لأنها في شرع من قبلنا لأن الله تعالى يقول: ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: ٣٦ - ٣٩] ، فهذه تحكي ما كان في صحف موسى وصحف إبراهيم ﵉، لكن جاءت شريعتنا بأن الإنسان ينتفع بعمل غيره، فيكون ذلك نسخًا، ولكن هذا الجواب ضعيف، والجواب الذي قبله أرجح في نظري، والله أعلم.

سؤال: ألا يحمل من الذرية هنا، أنهم هم الأطفال الذين يموتون قبل الحلم؟

الجواب: لا، المراد بالذرية، عموم الذرية.

***

تفسير سورة الرحمن

سؤال: ما معنى قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ﴾ [الرحمن: ١٩، ٢٠] ؟ وما البحران المقصودان في الآية؟

الجواب: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ يعني: يتجاوران، يتجاور البحران، هذا معنى يلتقيان.

والمراد بالبحرين: البحر العذب والبحر المالح.

وقيل: المراد بذلك بحر فارس وبحر الروم، حيث يلتقيان في المحيط.

فالبحرين إما أن المراد بهما: البحر العذب، والبحر المالح من غير