Skip to content

شرح السنة للبربهاري الإسلام هو السنة والسنة هي الإسلام

شرح السنة للبربهاري

أبو محمد البربهاري

Printed page ٣٧

الإسلام، فإنه لا حجة لك، فقد بين رسول الله ﷺ لأمته السنة، وأوضحها لأصحابه وهم الجماعة، وهم السواد الأعظم، والسواد الأعظم: الحق وأهله، فمن خالف أصحاب رسول الله ﷺ في شيء من أمر الدين فقد كفر.

[٥] واعلم أن الناس لم يبتدعوا بدعة قط حتى تركوا من السنة مثلها، فاحذر المحدثات من الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، والضلالة وأهلها في النار.

[٦] واحذر صغار المحدثات من الأمور؛ فإن صغير البدع