Skip to content

الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم سنة سبع وستين وثمانمائة ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٦٧

الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم

عبد الباسط الملطي

Printed page ٢/ ٢٥٥

يُدْخِلْك جنّاتِ النعيم بفضله … دار المقامة والمَسَرّة (١)، والهنا

وأنشدني أيضاً قال: أنشدني الشيخ رحمه الله تعالى لنفسه:

خذي رياح اليُمن عَم (٢) نسيمُها … أزْكى (٣) من المسك الفَتيق شميمُها

وبحلول مولدِ أحمد قد بشّرت … واستنشقت ندّاً وتمّ نعيمُها

نجم الهدى ( … ) (٤) قاسم العِدَى … ماحي الضلال، أخي العُلا (٥) وحميمها

وهي قصيدة طويلة (٦).

وأنشدني أيضاً قال: أنشدني الشيخ ﵀ لنفسه:

أنوارسيّدنا النبيّ المرسَل … سطعت علينا في ربيع الأول

بسعادةٍ أبديّةٍ وهداية … بعد الضلالة وانتشار الباطل

(بُشْرَى لأمّته السُّراةِ لقد سَمَوا … بمحمدٍ) (٧) فوق السماك الأعزل

ومنها:

(هو رحمة للعالمين وعصمة) (٨) … وهو الشفاءُ لكلّ داءٍ مُعْضِل

ومنها:

(يا سيّد الرُسلِ الكرام وعَونَهم) (٩) … ومَلاذَهم ووسيلةَ المتوسّل

(كن لي شفيعاً يا شفيعُ واسْقِني) (١٠) … من ماء حوضك في الرعيل الأول

(أنا مسرفٌ أنا بالمثابة مسوِّف) (١١) … أنا خائف من جرأتي وتغافل (١٢)

(رُحماك في الدارين بي مالي حِمًى) (١٣) … إلّا حمى ذاك الجناب الكامل