Skip to content

الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم [قدوم ابن نائب الشام إلى القاهرة]

الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم

عبد الباسط الملطي

Printed page ٢/ ٥٦

جانَم نائب الشام وطلع إلى القلعة من غده ( … ) (١) السلطان عِوضًا عن أبيه، وسأل السلطان في أن يشفّع إيّاه في الأمير تَنَم (من عبد الرزاق، وقانِباي الجركسي) (٢)، وكان قد طال سجنهما بالإسكندرية من سلطنة والده الأشرف إينال إلى ( … ) (٣)، فسوّف السلطان ولم يعيّن الوقت ( … ... ) (٤) جاء الشرف يحيى هذا بصدده ولا يصدّق هذه الشفاعة ( … ... ) (٥). .................. وغيرهما لا سيما الأمير قانباي الجركسي ( … ) (٦) وغيرهم من أعيان جكم وبعض الأقجية، إنما هو لإخراجه وهو التوكل لأبيه ( … ... ) (٧) مع خُشداشيه. من الأشرفية وغيرهم من الظاهرية، ثم ( … ... ) (٨) وكان ذلك ( … ) (٩) السلطان أو ( … ) (١٠) وأخذ حذره من جانَم، وبقي يحسب حسابه، ويستعمل ( … ... ) (١١) واجتهد في ذلك، وظهر ( … ) (١٢) بأخرة من حالهما المقتضى ( … ) (١٣) جانَم إلى القاهرة بعد ذلك على ما سنذكره في ( … ) (١٤). وفيه ( … ) (١٥) أنه ما قدم القاهرة أخذ في أسباب ( … ... ) (١٦) ثم مع الطائفة الظاهرية الأعيان منهم ( … ... ) (١٧) في صاحبها، هذه لتلك، وتلك لهذه، بل بينهما من العددين ( … ) (١٨) الضرورات تبيح المحظورات، ورضي الظاهرية بسلطنة جانَم ( …