Skip to content

النصيرية طغاة سورية أو العلويون كما سماهم الفرنسيون تأليف: أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني

النصيرية طغاة سورية أو العلويون كما سماهم الفرنسيون

ابن تيمية

Printed page ٢٤

وأما استخدام مثل هؤلاء في ثغور المسلمين أو حصونهم أو جندهم، فإنه من الكبائر، وهو بمنزلة من يستخدم الذئاب لرعي الغنم، فإنهم من أغش الناس للمسلمين ولولاة أمورهم، وهم أحرص الناس علي فساد المملكة والدولة وهم شر من المخامر الذي يكون في العسكر؛ فإن المخامر قد يكون له غرض؛ إما مع أمير العسكر، وإما مع العدو. وهؤلاء مع الملة. ونبيها ودينها، وملوكها، وعلمائها، وعامتها، وخاصتها.